منتديات حب الاصدقاء

منتديات حب الاصدقاء


    حوار بين عاشقين في لحظة الوداع!!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1658
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 08/04/2010
    الموقع : www.mooa.yoo7.com

    حوار بين عاشقين في لحظة الوداع!!

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 09, 2010 2:06 am

    هي : غداً زفافك إلى أخرى . .

    فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟

    هو : كي أودعك قبل الرحيل .

    هي : ماأرحم الرحيل بلا وداع .

    هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .

    هي : قبل أن تعقد قرانك على إمرأة اخترتها

    بعقلك ..

    هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرداتي ..

    هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند

    المحطة الأخيرة من الحكايه . .

    فترفع عنه حفاظا على صورة جميله لك في

    قلبي . .

    هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .

    هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .

    أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..

    هو : أنتي كل شي ..

    هي : أنا بقايا حكاية فاشلة . .

    ختمتها بقانون العقل . . ثم جئت الآن كي

    تتلاعب بالبقايا ..

    هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..

    هي : كان صادقا . . وكذب !

    هو : افهميني أرجوك . .

    يمر الانسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .

    هي : لم يُبق لي الحزن مساحه لفهم أشياء لم تعد تجدي ..

    هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..

    هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من

    عمرك وانتهت ..

    هو : كنت أجمل مراحل العمر . .

    إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ

    السنوات أنوارها أبدا . . ولاتغلق الأيام أبوابها .

    هي : . . . . .

    هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومه داخلي.

    هي : غدا زفافك . . فماذا يجب أن أقول ؟

    هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف

    التي يصرخ بها قلبي الآن ؟

    هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..

    هي : ليس دائما سيدي . . فأحيانا لاتكون مؤلمة . .

    أحيانا تكون قاتله . . كالجلطه الدماغية . . تدمر

    كل خلايانا ولايتبقى الا الصمت . .

    هو : يؤلمك فراقي ؟

    هي : فراقك يقتلني . . يرفعني من فوق هذه

    الارض . .

    يأخذني الى اعلى ارتفاع فوق الكره الارضيه .

    . ويلقي بي بلا انتهاء.

    هو : ماذا تتمنين الآن ؟

    هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي ..

    هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟

    هي : كي أنسى موعد إعدامي غدا . .

    كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . .

    حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها ..

    هو : لاتُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..

    هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته . .

    فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله

    زفاف فارسها إلى أخرى .

    هو : لكن قلبي سيبقى معك ..

    هي : وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح

    جسده وحياته وعمره سواي . .

    تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن و

    الذكرى والعذاب والحنين . .

    وبقايا امرأة ؟

    ترى. . هل ستمنحها أطفالي ؟

    هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء

    ذات مساء دافئ بالحب ..

    هو : بكائك يمزقني .

    هي : لايجب أن تتمزق أو تحزن . .

    يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة

    قسوتك . . فغدا ليلة عمرك ..

    هو : ليالي عمري أنتي . . وأعلم اني ضيعتها ..

    هي : وليالي عذابي أنت . . وأعلم أنها

    ستضيعني ..

    هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن ..

    هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان ..

    هو : خذلتني الظروف فخذلتك . .

    سامحيني . .

    اغفري لقلبي الذي أحبك . . اغفري لظروفي

    التي خذلتك . .

    هي : قد أغفر يوما . . لكن هل سأنساك ؟

    هو : قد ياتي النسيان يوما . . فيسقطني من أجندة ذاكرتك .

    هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد ..

    هو : سأرحل الآن . .

    شكرا على أجمل عمر وأغلى إحساس ..


    ويرحل تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm